2 أكتوبر 2011 - 20:30

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن هناك جدلا مثارا بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن بسبب الجاسوس الإسرائيلي الذي أدين في عام 1985 بالتجسس لصالح الكيان الاسرائيلي.

ابنا: قالت "نيويورك تايمز" إن بايدن أكد في تصريحاته على اعتراضه على رغبة الرئيس الأميركي أوباما في العفو عن الجاسوس جوناثان بولارد ، بقوله إن الرئيس ينظر في العفو عنه لكنني أخبرته أن ذلك سيكون على جثتي في حال خروجه من السجن قبل موعده المستحق ..إذا كان الأمر بيدي لأبقيته طوال حياته في السجن".

وعزت الصحيفة سبب تكليف الرئيس الأميركي باراك أوباما لنائبه لتولي هذه القضية إلى رغبة أوباما في كسب دعم اليهود الأميركيين في حملته الانتخابية القادمة والتي يأمل أن يقوم نائبه بجهد حثيث بها لعلاقته الوطيدة بعدد من المسؤولين اليهود الذين طالما صوتوا لصالح الحزب الديمقراطي.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في الحزب الديمقراطي اعتقادهم بحصول الرئيس الأميركي على دعم اليهود الأميركيين لاسيما بعد خطبته التي أظهر فيها دعمه الصريح لإسرائيل في الأمم المتحدة الاسبوع الماضي غير أن المخاوف تزداد بعدما نجح الجمهوريون في انتخابات الكونجرس الأميركي عن ولاية نيويورك بدعم ملحوظ من اليهود.

انتهی/182